الحملة التونسية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل تدين مشاركة رئيس الوزراء السابق يوسف الشاهد في قمة تطبيعية بدبي

Chahed-Shalom

تدين  الحملة التونسية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (TACBI)  بشدّة مشاركة رئيس الحكومة التونسية سابقا يوسف الشاهد في القمّة العالمية  “WION” التي تنتظم يوم 24 مارس 2021 بمدينة دبي بالإمارات العربية المتحدة ويكون موضوعها : لعبة السلطة   في عالم ما بعد الوباء (WION Global Summit: Power play in a post-pandemic world).

ويشارك في هذه القمّة كلّ من سيلفان شالوم Silvan Shalom نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية الإسرائيلي سابقا وفلور حسن ناحوم Fleur Hassan-Nahoum  نائبة رئيس بلدية القدس وجون بولتن John Bolton  مستشار الأمن القومي الأمريكي سابقا وجيزن د. غرينبلات Jason D. Greenblatt  مبعوث البيت الأبيض السّابق لشؤون الشرق الأوسط وكبير مهندسي خطّة التطبيع الأخيرة بين إسرائيل و 4 دول عربية .

ويشمل برنامج القمة حسب موقعها على الواب النّقاط التّالية:

– التحول  “الزلزالي”  في سياسات دول الخليج.

– 4 بلدان عربية “أضفت طابعا رسميا” على علاقاتها مع إسرائيل خلال الأشهر الخمسة الأخيرة .

-“إضفاء الطابع الرسمي” أو “التطبيع”: اتفاقيات تحت الطاولة أبرمت في السنوات الأخيرة وتم إلغاء هذه الطاولة باتفاقات “أبراهام”.

– انتصار سياسي لنتانياهو.

– يمكن له أن يأكل من خبزة المرطبات أو أن يأخذها كلّها ويمضي. ولا كلمة واحدة عن “إيقاف” عملية ضمّ  الضفة الغربية.

– هل هي خيانة لفلسطين ؟

– نجاح لدونالد ترامب في سياسته للشؤون الخارجية.

– إيران العدوّ المشترك.

– ما هو مستقبل آسيا الغربية ؟ – توصية بترولية جديدة – إدارة الرئيس بايدن – كلمة بايدن عن عودة الحوار مع إيران.

وتعرب  الحملة التونسية للمقاطعة عن بالغ استيائها إزاء المشاركة المخجلة لرئيس الحكومة  التونسي سابقا يوسف الشاهد في هذا الاحتفال بـ “انتصار” نتنياهو وترامب في حربهما لكسر التضامن العربي مع فلسطين بتعاون وتواطؤ من بعض الخونة من القادة العرب. وتهدف هذه القمّة إلى “تمجيد” التطبيع مع العدوّ الصهيوني وإلى إقناع قادة عرب آخرين بخيانة فلسطين وبالتالي خيانة شعوبهم.

إنّ مشاركة الشاهد في هذه القمّة  إلى جانب “سيلفان شالوم” تذكّر بأحلك فترات تطبيع بن علي مع العدوّ الصهيوني. ففي 15 نوفمبر 2005 وصل سيلفان  شالوم الذي كان وزيرا للخارجية آنذاك إلى تونس لتمثيل بلاده في القمّة الدّولية لمجتمع المعلومات (SMSI) عوضا عن مجرم الحرب رئيس الوزراء آنذاك “أريال شارون” الذي كان بن علي دعاه بصفة رسمية إلى حضور تلك القمّة. وجاء شالوم  على متن طائرة خاصة ليجسّد (أو يدشّن) أول خطّ مباشر في التاريخ بين تونس وإسرائيل. واستنادا ما أوردته وكالة “فرانس بريس” آنذاك، حطّت طائرة  شالوم بجزيرة جربة وكانت تنقل وفدا من 150 شخصا حسبما صرّح به في ذلك الوقت روني الطرابلسي ابن رئيس الجالية اليهودية بجربة، للوكالة الفرنسية للأنباء. وقد زار شالوم رفقة أعضاء من إسرته بيعة الغريبة أقدم مكان عبادة لليهود في إفريقيا. وعبّر روني الطّرابلسي ممثّلا أباه بيريز الطّرابلسي المريض آنذاك، عن سعادة اليهود التّونسيين لاستقبال الوفد الإسرائيلي الذي شارك قبل عودته إلى العاصمة في حفل استقبال بحضور أفراد المجموعة اليهودية، كما أدّى شالوم زيارة خاصّة إلى مدينة قابس مسقط رأسه.

الحملة التّونسية للمقاطعة الأكاديمية والثّقافية لإسرائيل (TACBI)

Be the first to comment

Leave a Reply